المسكينة ريمة من قِبل رضية لإكمال دراستها، فانضمت إلى شركة شرفة للتعدين. أهداها الرئيس شريف، عن طريق الخطأ، خاتم ألماس زوجته رضية. ظنت أنها مُفضّلة، فتضخم طموحها، مُسمّيةً نفسها. تغولت في المنجم، مُهينة رضية، ومُجبرةً إياه على وضع خطط عالية المخاطر. اكتشف والد رضية، ثغرةً أمنيةً وطالب بإغلاقه. أصرت ريمة على التفجير، مما تسبب في انهيار المنجم، وأصبحت حياة رضية مؤكدة. لكنها لم تكن تعلم أن هوية رضية هي أكاديمية جيولوجية قدمت مساهمات لا تُحصى للبلاد.